قانون إعدام الأسرى ("قانون المقصلة")
أقره الكنيست في 30 مارس 2026 بأغلبية 62 صوتاً مقابل 47، بدفع من وزير الأمن القومي بن غفير وبدعم نتنياهو. يستهدف بدايةً أسرى النخبة من غزة، مع نية توسيع الاستهداف ليشمل المشاركين والمخططين والمساعدين، لا المنفذين فقط. مركز عدالة الحقوقي أعلن نيته الطعن عليه أمام المحكمة العليا الإسرائيلية واصفاً إياه بالتشريع العنصري.
انتهاك مباشر لحق الحياة المكفول في المادة (6) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وتحويل الاعتقال الأمني إلى عقوبة إبادية دون ضمانات محاكمة عادلة، وهو ما يرقى لجريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.