الأحد 10 مايو 2026 صوتٌ للأسرى، وذاكرةٌ لا تَنسى

أطباء غزة وحيدون في مواجهة حرب الإبادة الاسرائيلية

23 يناير 2025 قراءة 12 دقيقة

 

 

منذ بداية حرب الإبادة في قطاع غزة في السابع من أكتوبر / تشرين أول 2023 ، شكلت المستشفيات والطواقم الطبية من أطباء وممرضين وعاملين هدفاً استراتيجياً لقوات الاحتلال الاسرائيلي في محاولة لتدمير معالم الحياة والنجاة لأهالي القطاع ، حملات تكررت على مختلف مستشفيات قطاع غزة وخاصة في منطقة الشمال ، فتعرضت سيارات الاسعاف وطواقمها للإستهداف المباشر ، قُتل المسعفين مع مرضاهم ، واستهدفت المستشفيات والمرافق الصحية ، ومارست قوات الاحتلال  سلسة من الاعتقالات والتعذيب والتغييب بحق العديد من الأطباء كان آخرها اعتقال الطبيب حسام أبو صفية ، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة ، في 27 من ديسمبر/ كانون أول 2024 .

في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ، اليوم الثالث من الحرب على غزة ، قصف الاحتلال مستشفى بيت حانون شمالي قطاع غزة ، ليكون هذا الاستهداف فاتحة الاستهدافات المباشرة لمرافق القطاع الصحي ، وبعدها بخمسة أيام ، قصف جيش الاحتلال مركز تشخيص الأورام في المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة ، تعرض خلال تلك الفترة مدراء أكثر من 22 مستشفى في قطاع غزة للتهديد من قبل جيش الاحتلال ، بضرورة إخلاء مستشفياتهم وإلا ستتعرض للقصف والاقتحام ، في حين رفض الجميع  الامتثال لأمر الإخلاء ، وأصرّوا على إبقاء القطاع الصحي قائماً في ظل الحرب كضرورة مهنية وأخلاقية ووطنية ، مما جعلهم في دائرة الاستهداف مع مجريات الحرب المستمرة .

هذا وقد وثقت منظمة الصحة العالمية 721 هجوماً تم من قبل قوات الاحتلال على مرافق الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ السابع من أكتوبر / تشرين أول 2023، وأكدت أن من بين هذه الهجمات كان نحو 357 هجومًا استهدف مرافق الرعاية الصحية في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 645 شخصًا، وإصابة 818 آخرين، وأوضحت المنظمة أن هذه الهجمات أثرت على 98 منشأة للرعاية الصحية، بما في ذلك 27 مستشفى تضررت من أصل 36، وأثرت على 90 سيارة إسعاف بقطاع غزة.

حتى نهاية 2024 ، أكدت مؤسسات حقوقية فلسطينية ، أن الاحتلال اعتقل قرابة 320 من أفراد الطواقم الطبية العاملة في قطاع غزة أثناء ممارسة عملهم ، من بينهم مديرو مستشفيات، مثل مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، ومدير مستشفى العودة ، الدكتور أحمد مهنا ، وعدداً من الطواقم ومرافقي المرضى والجرحى في مستشفى الأمل في خانيونس جنوبي قطاع غزة ، كما اعتقل مدير مستشفى  كمال عدوان  في حينه، الدكتور أحمد الكحلوت، ونشر الاحتلال عبر منصاته الناطقة باللغة العربية مقطع فيديو يوثق التحقيق مع مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور الكحلوت ، والذي أجبره الاحتلال تحت التعذيب والترهيب على القول إن المستشفى كان يؤوي عناصر مسلحة ، في محاولة لتبرير اعتقاله وارتكاب مجزرة بحق النازحين المدنيين والطواقم الطبية.

واستمراراً لحملة الاعتقالات التي طالت الأطباء العاملين في المستشفى ، قامت قوات الاحتلال باعتقال الدكتور محمد عبيد ، وهو جراح عظام من منظمة أطباء بلا حدود  يعمل بمستشفى كمال عدوان في شمال غزة ، خلال مداهمة لمستشفى كمال عدوان في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وتؤكد بيانات وشهادات للعديد ممن رافق اعتقال الطواقم الطبية ، أن الاحتلال كان يتعمد اذلالهم وامتهان كرامتهم واستجوابهم تحت التعذيب ، آخر هذه الاعتداءات طالت الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان الحالي ، حيث تم اعتقال الدكتور أبو صفية بتاريخ 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، عند اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي ، بعد حصار المستشفى وإحراق مرافقه ، ووفقاً لبيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، احتجزت القوات الإسرائيلية أكثر من 350 شخصاً كانوا داخل المستشفى، بينهم 180 من الطواقم الطبية و75 من الجرحى والمرضى ومرافقيهم، قبل أن تقتادهم إلى أماكن مجهولة.

 شهودٌ عيان أشاروا لتعرض الدكتور أبو صفية للضرب المبرح من قبل الجنود الإسرائيليين فور خروجه من المستشفى  ، بعد استهدافه بقنابل الصوت أثناء محاولة إخلاء المستشفى ،  ونقل إلى مركز تحقيق ميداني في منطقة الفاخورة بمخيم جباليا، حيث تعرض لتعذيب قاسٍ ، شمل ضربه باستخدام سلك غليظ وإجباره على  خلع ملابسه أمام المعتقلين.

ووفق ما أفاد به المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ، الدكتور منير البرش ، فقد بين أن الدكتور أبو صفية كان قد أُجبر أثناء اعتقاله، على خلع ملابسه تحت تهديد السلاح، ثم تعرض للضرب المبرح، وتم استخدامه كدرع بشري في منطقة الفاخورة غرب  جباليابحسب أشخاص أُفرج عنهم في وقت لاحق ، وأشار البرش ، إن الجيش الإسرائيلي خدع المرضى والطواقم الطبية، فقد أجبرهم على مغادرة المستشفى ونقلهم قسراً إلى المستشفى الاندونيسي المتضرر الذي يعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، قبل أن يقوم باعتقال بعضهم ونقلهم إلى أماكن مجهولة ، وإنّ عملية الاقتحام أدت إلى اعتقال 33 من الكوادر الطبية والإدارية، بحسب البرش .

ومنذ ذلك الحين ، تتجنب قوات الاحتلال الافصاح عن مكان اعتقال  الدكتور أبو صفية وظروف اعتقاله، وقد نبهت المؤسسات الحقوقية والطبية من المخاطر التي ممكن أن تلحق بالدكتور أبو صفية في ظل نفي جيش الاحتلال وجود سجل يثبت عملية اعتقاله ، ويُذكر أن حالة الدكتور أبو صفية هي واحدة من آلاف معتقلي غزة الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري ، على الرغم من وجود أدلة واضحة على اعتقالهم وهذا ما يشير إليه العديد من الأسرى المفرج عنهم من خلال الالتقاء بهم داخل معسكرات وسجون الاحتلال ، فكشفت شهادات لبعض الأسرى المفرج عنهم من معسكر " سديه تيمان"،  على تواجد الدكتور أبو صفية داخل المعسكر ، في حالة صعبة نتيجة التعذيب الذي تعرض له ، ومنها شهادة الشاب حازم علوان من مدينة جباليا في شمال قطاع غزة ، الذي كان قد التقى بالدكتور أبو صفية خلال التحقيقات معه في سجن "زيكيم" قبل أيام من الإفراج عنه ، ويشير الى ظروف الاعتقال القاسية التي يتعرض لها الدكتور أبو صفية ، فيقول : آثار التعذيب كانت واضحة على جسد أبو صفية، الذي بدا منهارًا نفسيًا.. كان التعذيب الذي تعرض له أبو صفية شديدًا، وكان يشكو من آلام شديدة في قدميه ورأسه.

يُذكر أن الدكتور أبو صفية، قدم نجله ابراهيم شهيداً في اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تعرض أبو صفية لإصابة نتيجة قصف استهدف المستشفى، لكنه رفض مغادرة مكانه وواصل علاج المرضى والجرحى..

وفي استهدافٍ متعمد آخر للطواقم الطبية ، تعرض الدكتور اياد الرنتيسي ( 53 عاما ) ، رئيس قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة  ، الى الاعتقال من قبل الشاباك الاسرائيلي في 11 نوفمبر / تشرين ثاني 2023 ، عند حاجز " نتساريم العسكري " أثناء محاولته الانتقال من شمال غزة إلى الجنوب ، وبعد أكثر من سبعة أشهر على اعتقاله واغتياله ، تم الكشف عن استشهاد الدكتور إياد الرنتيسي يوم 17 نوفمبر / تشرين ثاني 2023 ، في مركز تحقيق شيكما الاسرائيلي التابع لجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” في عسقلان،  حيث كان قد استشهد بعد ستّة أيام فقط من تاريخ اعتقاله في قطاع غزة ، وأفادت التقارير الأولية الواردة حول الشهيد الدكتور إياد الرنتيسي بأن الاحتلال أعدمه من خلال قوة سجانين إسرائيلية ، حيث عرّضته للتعذيب بالصعق بالكهرباء وممارسة أشكال مختلفة من التعذيب بحقه، مما أدى إلى استشهاده ، ولكن الاحتلال تكتّم على استشهاده في حينه.

في نفس الشهر ، تعرض الدكتور محمد أبو سلمية ، مدير مستشفى الشفاء وأحد أبرز أطباء الأطفال في غزة ، إلى الاعتقال من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في 23 نوفمبر/ تشرين ثاني 2023 ، مع عدد من الكوادر الطبية ، بعد اقتحام قوات الاحتلال قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء ، وذلك في أثناء الحرب على قطاع غزة ، وقد تعرض للتعذيب والتنكيل في السجون الاسرائيلية بسبب رفضه الإذعان للمزاعم التي حاول الاحتلال نشرها بخصوص استخدام المستشفى لأغراض عسكرية ، وقد نقل أحد رفاقه في الأسر أن سجاني الاحتلال أجبروا أبو سلمية على الجثو على يديه وركبتيه بعدما كسروا يديه ووضعوا حبلاً على رقبته واقتادوه أمام بقية الأسرى.

أفرج عن أبو سلمية في الأول من يوليو/ تموز 2024، بعد أكثر من 7 أشهر من اعتقاله، تعرض خلالها لظروف قاسية، حيث أشار بعد الافراج عنه الى الظروف السيئة التي مرّ بها ويمر بها بقية الاسرى منذ السابع من أكتوبر واصفًا الظروف في السجون الاسرائيلية بأنها الأسوأ منذ عام 1948، وأكد أن الاحتلال يتعامل بوحشة مع كافة المعتقلين وخاصة الكوادر الطبية.

 حادثة الدكتور أبو سلمية والرنتيسي لم تكن الأخيرة في سلسلة الهجمات المتواصلة ضد الأطباء الفلسطينيين ، فبعد شهرٍ من حادثة اعتقالهما ، تعرض الدكتور عدنان أحمد عطيه البرش ( 50 عاماً ) ، أحد أبرز جراحي غزة ورئيس قسم العظام بمجمع الشفاء الطبي بغزة ، للاعتقال من قبل القوات الإسرائيلية ، حيث اعتقل على يد جيش الاحتلال في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2023 من مشفى العودة بجباليا حيث اعتقل برفقة عدد من الأطباء والمرضى والنازحين ، وبقي في الاعتقال حتى أعلن عن استشهاده في سجن (عوفر) في تاريخ 19 نيسان 2024 ، وما يزال جثمانه محتجزاً لدى الاحتلال .

تفاصيل استشهاد الدكتور البرش في غاية القسوة والألم ، وشكل استشهادة ووفاته في سجون الاحتلال صدمة في الشارع الفلسطيني والدولي  ، فالتقارير التي تحدثت عن اللحظات الأخيرة للطبيب تكشف تفاصيل مفزعة عما تعرض له الدكتور البرش ، فقد أشار الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم إلى غزة بعد استجوابهم، بما في ذلك العديد من الأطباء ، أنهم التقوا به في منشأة اعتقال بالقرب من بئر السبع، جنوب إسرائيل ، و قال أحد الأطباء في شهادته : بالكاد تعرفت عليه ، كان من الواضح أنه مر بالجحيم - التعذيب والإذلال - والحرمان من النوم. كان يتألم ويعاني من نقص شديد في الطعام. حاولنا التحدث معه وتهدئته، لكنه كان في حالة صدمة وبدا خائفًا ولقد كان ظلاً للرجل الذي نعرفه، وأضاف أحد الأطباء أنه قبل اعتقاله، لم يكن البرش يعاني من مشاكل طبية.

وبحسب شهادات عدد من الأسرى الذين تواجدوا في فترة الدكتور عدنان البرش أكدوا فيها تعرضه للتعذيب الشديد ، يقول الأسرى وصل الدكتور عدنان البرش في 19 نيسان/أبريل 2024 ، إلى قسم 23 في سجن عوفر، وكان في حالة يرثى لها ، ويتضح من العلامات على جسده أنه تعرض للتعذيب والتنكيل الشديد ، حيث ظهرت إصابات على جسده، وكان عارياً في الجزء السفلي من جسده ،  وقال أحد الأسرى المفرج عنهم:  أن حراس السجن ألقوه وسط الساحة، ولم يكن قادرًا على الوقوف، ساعده أحد الأسرى ورافقه إلى إحدى الغرف، وبعد دقائق سُمع صراخ الأسرى من الغرفة التي دخلوا إليها وهم يعلنون وفاة الدكتور عدنان البرش.

أدلى الطبيب الفلسطيني خالد حمودة، والذي كان معتقلاً في السجون الإسرائيلية وأُفرج عنه قبل عدة أشهر، بشهادة مروعة حول تعذيب زميله الطبيب عدنان البرش، حيث أُعلن عن مقتله خلال الاعتقال لدى الجيش الإسرائيلي.

وقال حمودة: أنه التقى الطبيب البرش، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، في أحد المعتقلات الإسرائيلية الذي كان مخصصًا لاحتجاز المعتقلين من داخل قطاع غزة، لافتًا أن اللقاء كان بعد يومين من اعتقال البرش، وأوضح حمودة، أنه "ومع ساعات فجر أحد أيام ديسمبر، وصل إلى أحد معتقلات الإسرائيلية بمنطقة النقب والتي كان هو نفسه معتقلاً فيها، الدكتور البرش، مبينًا أن آثار التعذيب الشديد كانت واضحة بجميع أنحاء جسده.

وأضاف: "ساعدته في الجلوس بأحد جوانب الزنزانة، وقدّمت له غطاءً وطعامًا واضطرّ لتناوله خلسة بسبب منعه من تناول الطعام إلا في أوقات محددة، حيث كان يتم عقاب من يخالف ذلك بالضرب والحرمان من الأكل".

وتابع: "آثار التعذيب كانت واضحة على جسده، وهمست في أذنه لأعرّفه بنفسي وأطمئنه، خاصة أن جميع من في الزنزانة كانوا مقيّدي الأيدي وعيونهم مغطاه بقطع قماش لحجب الرؤية، ما يؤثر على الأسير بصريًا ونفسيًا".

واستكمل: "الطبيب البرش مكث يومين فقط معي بذات الزنزانة، ثم نُقل بواسطة قوة عسكريّة إسرائيلية خاصة إلى مكان آخر، وعُومل بطريقة مهينة للغاية خلال عملية نقله، ما يشير إلى تعمّد القوات الإسرائيلية إذلاله وتعريضه لأبشع وسائل الإهانة".

ولفت حمودة، أن "البرش" كان يعاني من آلام شديدة بمختلف أنحاء جسده بسبب التعذيب والضرب المبرح الذي تعرّض له، كما أن جنود الاحتلال كانوا يعرّضونه لجولات خاصة من التعذيب والضرب والتحقيق المتواصل لساعات طويلة.

فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أثارت احتمال أن يكون قد تعرض الدكتور البرش لاعتداء جنسي قبل وفاته ، بالنظر إلى التقرير الذي يفيد بأنه وُجد في وضع شبه عارٍ، ونظراً لما تعرض له البرش ، دعت فرانشيسكا ألبانيز عبر حسابها الرسمي في منصة " إكس " الأطباء في مختلف أنحاء العالم إلى الانضمام إلى حملة مناهضة لانتهاكات اسرائيل  في غزة ، وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 1000 طبيب وممرض في غزة خلال 14 شهراً ، بينما تعرض العديد منهم للاعتقال والتعذيب.

كما اعتبرت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية أن ما يتعرض له الأسرى الأطباء من إخفاء قسري، وما تعرض له كلٌ من الدكتور البرش والرنتيسي بشكل خاص من عملية اغتيال متعمدة، تأتي في إطار عملية استهداف ممنهج للأطباء في غزة والمنظومة الصحيّة، واعتبرت استهداف الكوادر الصحية أثناء قيامها بواجبها الإنساني انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق الدولية.

وأكدت أنّ اعتقال أفراد الطواقم الطبية أو الاعتداء عليهم في ظل الحرب الدائرة هو انتهاك صريح لقوانين الحرب والقانون الدولي الإنساني، إذ تنص اتفاقية جنيف على توفير حماية خاصة للكوادر الطبية خلال أوقات الحرب، وهو ما أكد عليه مجلس الأمن الدولي في قراره رقم (2286)، أن الهجمات الموجهة عمداً ضد الطواقم الطبية والمستشفيات التي تحمل الشعارات المميزة المبينة في اتفاقيات جنيف، مثل المباني والوحدات الطبية ووسائل النقل والأفراد تشكل جرائم حرب.

ودعت إلى حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية وضمان عدم استهداف الطواقم الطبية في الصراعات، كما دعت إلى ضرورة الإفراج الفوري عن جميع الأطباء والعاملين في المجال الصحي المعتقلين.

 

 

 

 

 

مصادر معتمدة في كتابة هذا التقرير :

  • شهادات لمؤسسة العهد الدولية وهيئة شؤون الأسرى .
  • مكتب إعلام الأسرى .
  • المركز الفلسطيني للأعلام .
  • تقرير من عربي BBC news  عن الدكتور عدنان البرش .

مواد مشابهة