الأسيرات في العيد: دموع تخنقها القضبان
تمرّ أيام العيد والأسيرات محرومات من أبسط حقوقهن: زيارات الأهل ممنوعة، والرسائل محجوبة، وحتى أصوات الأحبة عبر أمواج الراديو صارت ذكرى بعيدة. العائلات تنتظر خارج السجون وكأنها تنتظر معجزة، بينما الأسيرات داخل الزنازين تلذن بالذكريات، وكأنها جرعة دواءٍ أخيرة. حتى المحامين لم يسلموا من التضييق، فباتت ا...